
ضميني...
.. غيمة الأفراح.. إنطوى أنسي..
في لحظة من العمر ، هي لحظة !!
ضميني.. كي أغدو كطفلٍ يرقد على وسادته القطنية،
وسادة؟!!..
كيف نسجت ؟!!
أمن الغمام..!!
كل الراحة فيها أنها قطنية..
فهل ستضميني غيمتي..
لحظة من العمر؟!!.. تتغشاني..
أشعر بالدفئ ..
و بلحظة أنس...
وائل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق