الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

عام جديد.. و أجندة أمل..!

لكل صباحاتكم العاطرة.. تحية ود... biggrin2.gif

مقل.. ( و العتب مسموح )<<< إيييه irked1.gif

معلومات الصورة: حجم المرفق(73)ك.ب. | العرض:580 الإرتفاع:391

* هالآدمي عايش مع الناس هههههه الله يستر عليه.. sahlala.gif

أجندة أمل..:

منذ فترة ليست بالقصيرة، تدور في عقلي الباطن عدة مواضيع، أهمها و الشاغل لي هو: عامٌ جديد.. و أجندة أمل...

-أدرك هذا الموضوع ليس بالجديد.. وإنما هي مراجعات!-

بالفعل.. كل عام جديد يطل علينا، يسعى الكثير لأن يكون أفضل مما سبقه. و الناظر لمسيرة الحياة و تسارعها، يدرك أهمية هذا الموضوع. فنرى أن البعض قد انتهى من ترتيب أوراقه و استعداداته لهذا العام قبل أن يطل عليه بشهر أو شهرين!

هذا ما يدعوه الكثير الآن باستراتيجيات المستقبل أو النظرة المستقبلية !

في لقاءاتي المتكررة لبعض الزملاء المميزين - حقيقةً - و إنصاتي لخططهم المستقبلية، يقف على حياء سؤال.. و هل أنجزت شيئاً مما أمِلت؟!!

ليس المهم كمية البيانات التي ستلزم بها نفسك بها لتكوّن ذلك المخطط المليء بالإحلام السعيدة! فكونك إنسان.. فأنت مميز، و يحق لك أن تعيش اللحظة بكل مافيها..

و لكن المهم أن تصنع لنفسك شيئاً يقف على عتبات الإنجاز بكل فخر.

تصيبنا أحياناً الدهشة و نقع في غياهب ( الواااااو ) عندما نرى إنجازات على المستوى الفردي أو الجماعي، فهل هذا نتاج اللحظة أم أنه نتاج تلك الخطط التي رسمها أصحابها لأنفسهم ليكونوا في مصاف المجد؟!

أياً كان ذاك، فلنطلق لأنفسنا العنان و النودع ذلك الشيء في أنفسنا لنكون - فعلياً - ذلك الشخص الذي يفرح بمنجزاته بكل فخر، بعيداً عن تهميش الذات و الإنتقاص الذي نشعر به تجاه أنفسنا أحياناً.

رواية:

كان في مقتبل شبابه، في روحه ألف طموحٍ و طموح. فمن موظف صغير في دائرة ضيقة، إلى مدير في أهم الأقسام في شركة مرموقة..

و مع إشراقة كل صباح، ينظر إلى دفتر مذكراته الخاص، و في أولى الصفحات..

- الصلاة.

- أمي و أبي.

- تثقيف و تطوير.

- دورة طباعة

- دورة في الحاسب الآلي.

- دورة في اللغة الإنجليزية.

- دورة في التخطيط و التسويق.

- ...

هذه يومياته، و من سار على الدرب و صل...

......تمت...

سؤال:

ماذا يدور في خلدك و خلدكِ الآن؟!

ماهي أمنياتك و أمنياتكِ؟!

طموحاتكم، هل لنا أن نراها؟!

خططكم و جداول الإلتزامات لهذا العام الجديد، ماهي؟! <<< وش يبي duck.gif

......

هوى:

وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني

عن حرب آمالي بكل بلاءِ:

"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي

موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ

«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ

سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»

لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،

وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء

«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً

بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي

* أبوالقاسم الشابي

.....

لكل سنين عمركم تحية محب.. f1.gif

الأحد، 16 أغسطس 2009

Just Solutions


مؤسسة جديدة و فكرة جديدة..
ترقبونا !!

الخميس، 30 أبريل 2009



رزقت يوم الثلاثاء الموافق ٢١/ ٤ / ٢٠٠٩م
 بـ.. سعد... :)

أسأل الله أن يبارك فيه و أن يجعله قرة عين لي و لأمه..

نسيت تسجيل ذلك لانشغالي بأحداث مرة متتابعة لنا فيه عبر و امتحان، تم اجتيازها و كان آخرها فرحة سعد..
سأروي ما جرى في وقت لاحق فدمتم...



الخميس، 12 مارس 2009

يا جهاد.. أضحكتني !!

في هذا الصباح.. و في مطار جدة الدولي و حتى انتظار موعد الرحلة التي سأعود معها إلى مدينتي، توقفت في أحد المحلات الواقعة في الصالة الداخلية بالفصيح الصريح ( المصباح ) <<< و هل هناك غيره في مطاراتنا !!
أعجبتني فكرة المكتبة التي أدرجت ضمن اهتمامتهم، فأصبح المسافر من النوع الخاص، و أعني بذلك من أدرك أهمية الوقت و أن في الحياة فرص تنتظر من يقتنصها و أن مع كل ثانية تمر حياة تمضي !! هذا المسافر سيمتلك مساحة من التنوع في المجالات التي ضمنت في هذه المكتبة..
فقد عملوا - تقريباً - على وضع أهم ما يمكن أن يستجلب الإهتمام لدى القراء.. <<< المعذرة .. أسهبت حتى ملني الإسهاب ههههه
ما أردت قولة أنني حاولت بأن أضفر بشيء من مجمل هذه الكتب حتى أسجل عليه تاريخ هذا اليوم الذي سأغادر فيه جدة وبي من الأسى الشيء الكثير !!
اقتنيت روايةً جميلة كنت على موعد معها بعد أن سمعت عنها فوجدتها أمامي فآليت إلا أن أصطحبها معي عنون لها الكاتب هشام أحمد إدريسو بـ العائدة!!
و مما اقتنيت كتاب ( العالم قطعة شطرنج ) للكاتب : كنصور عبدالحكيم ، و هي يأتي من ضمن الموسوعات الثقافية..

قد يسأل البعض و ما دخل جهاد بكل هذه الرطانة ؟!! فأقول إن جهادً الذي أعنيه هو الأستاذ الكاتب جهاد الخازن، رجل تنضح من طيات كلماته الصراحة بكل معانيها، أعلم أن هناك من يرفضه جملة و تفصيلاً و لكن الحق يقال أنه لا يأبه و لا يمنعه من قولة الحقيقة شيء..
هذا الصباح و في المطار أيضاً.. اقتنيت جريدة الحياة و لا أخفيكم أنني أقتنيها فقط لقراءة هذه الزاوية فقط.. عيون و آذان
قرأت ما كتبه عن جولته المكوكية و ما احتوت عليه من لقاءات و إهداءات من الكتاب الذين صادفهم.. و وقفاته التضامنية مع بعض الكتاب <<< لن أحرق فكاهة هذه الإخيرة..
و لكن ما أضحكني فعلاً هذا المقطع الذي سأدعكم معه علكم تشاركوني الإبتسامة في بعض هذه الصباحات البـ.. لا لا لا التعيسة !!
فقبل أن تأتي لمطار جدة للسفر و أنت قد أكدت حجز سفرك فعليك أن تتمرس على قيادة السيارة في أحد المضامير العالمية للسباقات و إن كانت سيارتك من النوع F-1 فقد يجدي ذلك نفعاً، و أيضاً عليك أن تكون على لياقة عالية جسمانية تأهلك لتخطي الحواجز بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون بارعاً في أسلوب الكلام المتملق و بعض أنواع الحديث المربوط أو المرتبط في لفظ آخر بالذل و المسكنة كل ذلك سيعينك على اللحاق بسفرك.. و "..اعمل حسابك " أن تتواجد قبل موعد الرحلة بخمس ساعات كي لا تعلق معهم في عراك بسبب أن الرحلة أقفلت !! أعلم أني أثخنتكم بالملل و لكن هذا كله بسبب التعاسة التي أمر بها هذا الصباح.. أعود و أترككم مع هذه الإبتسامة الجميلة و حهاد...

.. وأهداني الصديق الدكتور عبد الحسين شعبان كتابين: الأول هو «تحطيم المرايا: في الماركسية والاختلاف»، وهذا كتاب من نوع لا أقرأه إلا مضطراً وتحت تهديد السلاح، أما الثاني فكان «الجواهري: جدل الشعر والحياة» وهو جميل جداً، أكملت قراءته قبل أن أعود الى لندن فأبدأ به غداً. "

و أنا الآن سأصعد إلى الطائرة.. و شكراً...

الاثنين، 9 مارس 2009

جدة غير !!

أكتب هذه الرسالة و أنا في جدة ( أم الرخا و الشدة ) !!

هذه المدينة العريقة، ليست كباقي المدن، فثراء التاريخ فيها عامر،  و تعد أيضاً بوابة القاصد للحرم إما لحج أو عمرة. في الحقيقة قدمت لها لقضاء أيام معدودات في حضرة معهد iPro الذيسعدت جداً بلقاء الإخوة فيه و التعرف عليهم عن كثب، الهدف الوحيد من هذا اللقاء هو الإنضمام لإحدى الدورات التي يقدمها المعهد لمستخدمي الـ Mac و بالفعل من أول يوم أحسست بالفائدة ناهيكم عن مدى الروح الأخوية النابعة سواء من الإدارة أو المدربين.. و من حسن حظي.. أنه كان لي شرف التعرف لأخٍ طالما كنت أقرأ له في مدونته و قد كان من الذين يعدون بوابة استفادة لي في مجال التحول من البي سي إلى عالم الماك الغني و المميز.. إنه الأستاذ محمد ملياني : -)

كان أخاً قبل أن يكون مدرباً فله أهدي شكري و امتناني على ما قدمه له من دعم و معرفة...

رحلتي لجدة أتت عندما عقدت العزم على أن أبحر و أن أتخصص أكثر في الـ Mac و خصوصاً أنني من المناصرين له و بشكل كبير.. و خصوصاً إذا ما تبادرإلى أذهاننا (( الحمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاية )) !!

و للحديث بقية عن .. الغير في جدة !!