في هذا الصباح.. و في مطار جدة الدولي و حتى انتظار موعد الرحلة التي سأعود معها إلى مدينتي، توقفت في أحد المحلات الواقعة في الصالة الداخلية بالفصيح الصريح ( المصباح ) <<< و هل هناك غيره في مطاراتنا !!
أعجبتني فكرة المكتبة التي أدرجت ضمن اهتمامتهم، فأصبح المسافر من النوع الخاص، و أعني بذلك من أدرك أهمية الوقت و أن في الحياة فرص تنتظر من يقتنصها و أن مع كل ثانية تمر حياة تمضي !! هذا المسافر سيمتلك مساحة من التنوع في المجالات التي ضمنت في هذه المكتبة..
فقد عملوا - تقريباً - على وضع أهم ما يمكن أن يستجلب الإهتمام لدى القراء.. <<< المعذرة .. أسهبت حتى ملني الإسهاب ههههه
ما أردت قولة أنني حاولت بأن أضفر بشيء من مجمل هذه الكتب حتى أسجل عليه تاريخ هذا اليوم الذي سأغادر فيه جدة وبي من الأسى الشيء الكثير !!
اقتنيت روايةً جميلة كنت على موعد معها بعد أن سمعت عنها فوجدتها أمامي فآليت إلا أن أصطحبها معي عنون لها الكاتب هشام أحمد إدريسو بـ العائدة!!
و مما اقتنيت كتاب ( العالم قطعة شطرنج ) للكاتب : كنصور عبدالحكيم ، و هي يأتي من ضمن الموسوعات الثقافية..
قد يسأل البعض و ما دخل جهاد بكل هذه الرطانة ؟!! فأقول إن جهادً الذي أعنيه هو الأستاذ الكاتب جهاد الخازن، رجل تنضح من طيات كلماته الصراحة بكل معانيها، أعلم أن هناك من يرفضه جملة و تفصيلاً و لكن الحق يقال أنه لا يأبه و لا يمنعه من قولة الحقيقة شيء..
هذا الصباح و في المطار أيضاً.. اقتنيت جريدة الحياة و لا أخفيكم أنني أقتنيها فقط لقراءة هذه الزاوية فقط.. عيون و آذان
قرأت ما كتبه عن جولته المكوكية و ما احتوت عليه من لقاءات و إهداءات من الكتاب الذين صادفهم.. و وقفاته التضامنية مع بعض الكتاب <<< لن أحرق فكاهة هذه الإخيرة..
و لكن ما أضحكني فعلاً هذا المقطع الذي سأدعكم معه علكم تشاركوني الإبتسامة في بعض هذه الصباحات البـ.. لا لا لا التعيسة !!
فقبل أن تأتي لمطار جدة للسفر و أنت قد أكدت حجز سفرك فعليك أن تتمرس على قيادة السيارة في أحد المضامير العالمية للسباقات و إن كانت سيارتك من النوع F-1 فقد يجدي ذلك نفعاً، و أيضاً عليك أن تكون على لياقة عالية جسمانية تأهلك لتخطي الحواجز بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون بارعاً في أسلوب الكلام المتملق و بعض أنواع الحديث المربوط أو المرتبط في لفظ آخر بالذل و المسكنة كل ذلك سيعينك على اللحاق بسفرك.. و "..اعمل حسابك " أن تتواجد قبل موعد الرحلة بخمس ساعات كي لا تعلق معهم في عراك بسبب أن الرحلة أقفلت !! أعلم أني أثخنتكم بالملل و لكن هذا كله بسبب التعاسة التي أمر بها هذا الصباح.. أعود و أترككم مع هذه الإبتسامة الجميلة و حهاد...
" .. وأهداني الصديق الدكتور عبد الحسين شعبان كتابين: الأول هو «تحطيم المرايا: في الماركسية والاختلاف»، وهذا كتاب من نوع لا أقرأه إلا مضطراً وتحت تهديد السلاح، أما الثاني فكان «الجواهري: جدل الشعر والحياة» وهو جميل جداً، أكملت قراءته قبل أن أعود الى لندن فأبدأ به غداً. "
و أنا الآن سأصعد إلى الطائرة.. و شكراً...